والإمام السجاد يرفل بالقيد * فوا لهفتي لذاك الإمام
يا ذوي البيت والمشاعر والحج * ونون وقاف والأنعام
أنتم عدتي غدا في معادي * وملاذي وملجأي واعتصامي
وصلاة الإله تترى عليكم * ما حدا الركب فوق عالي السنام
وكتب الشيخ عبد الوهاب الطريحي كتابا في مراثي آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم في مدينة الحلة عام 1076 ه ، وقد ذكر في آخر الجزء الأول منه هذه العبارة : « تم الجزء الأول من كتاب المراثي على التمام والكمال ونعوذ باللّه من الزيادة والنقصان على يد العبد الذليل راجي عفو ربه الجليل عبد الوهاب بن محمد علي طريح النجفي المسلمي ، ووقع الفراغ من هذا الكتاب يوم الاثنين خامس عشر جمادى الأولى سنة 1076 من الهجرة النبوية في الحلة الفيحاء » وإن هذا الكتاب يشبه كتاب " المنتخب " لأخيه الشيخ فخر الدين الطريحي « 1 » .
5 - الشيخ محمد بن علي ( محمد علي ) بن بهاء الدين أحمد الطريحي
كان الشيخ محمد بن علي بن بهاء الدين أحمد الطريحي ، المتوفى بعد عام 1084 ه / 1673 م ورعا نقيا ، ومن حملة الحديث النابهين ، والرجال العارفين « 2 » .
كما كان أديبا شاعرا ومن شعره في الإمام الحسين عليه السلام « 3 » .
جاد ما جاد من دموعي السجام * لمصاب الكريم نسل الكرام
وقد ذكرت بعض المصادر إن هذه القصيدة للشيخ عبد الوهاب بن الشيخ محمد علي الطريحي وقد أشرنا إلى ذلك في ترجمته .
وقد كتب الشيخ محمد بن علي الطريحي بخطه كتبا وتملك كتبا ذات قيمة تاريخية ، فقد كتب بخطه كتاب " مجمع البحرين " للشيخ فخر الدين الطريحي ، وتملك كتاب
هامش
( 1 ) شبر : أدب الطف 5 / 123 - 124 ، اليعقوبي : البابليات 1 / 132 ، 3 / ق 2 / 211 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 461 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 291 .
( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 9 / 455 ، شبر : أدب الطف 5 / 107 .