ورأيت ضوء الشمس لاح لناظري * متبديا فظننتها لم تغرب
وقد تتلمذ على الشيخ محمد علي الحصري ، الشيخ محمد علي آل موحي صاحب كتاب " نشوة السلافة " « 1 » .
2 - الشيخ يوسف الحصري
كان الشيخ يوسف الحصري المتوفى بعد عام 1073 ه / 1662 م ، من رجال العلم والتقوى ، وقد اجتمع به العلامة المجلسي في مدينة النجف الأشرف عند لقائه بسادن المرقد الشريف الملا محمد طاهر عام 1072 ه ، ونظم أرجوزة تزيد على مائة بيت في قضية امرأة صالحة ظهرت لها كرامة من أمير المؤمنين عليه السلام عام 1073 ه ، بعد أن شفيت من مرضها ، ومنها « 2 » :
من بعد حمد اللّه والصلاة * على النبي سيد السادات
وإله لا سيما أهل العبا * التسعة الغرّ الكرام النجبا
إن الغري أشرف المساكن * لأنه من اشرف الأماكن
إذ فيه قبر حيدر الأمين * وشرف المكان بالمكين
طوبى لمن أنفق في عمره * محتسبا حتى يحل قبره
ومن يطالع ( فرحة الغري ) * شاهد سر المرتضى علي
ومفخرا لأهل هذا العصر * يليق أن أنظمه بشعري
وختم أرجوزته بالقول :
ومن عراني عن فراقي للنجف * من اشتياق وغرام وأسف
وأسأل اللّه رجوع القرب * لا كحل العين بذاك الترب
وقتل الشيخ يوسف الحصري في مسجد الكوفة على يد بعض اللصوص وقد
هامش
( 1 ) بحر العلوم : مقدمة كتاب " نشوة السلافة " ص 26 .
( 2 ) المجلسي : البحار 100 / 256 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 390 ، الأمين : أعيان الشيعة 5 / 79 - 83 ، الخاقاني : شعراء الغري 12 / 434 - 438 .