والمسلمين بهاء الملة والحق والدين « 1 » .
وقد وصفه الخفاجي بقوله : أنه فاضل لمعت من أفق الفضل بوارقه ، وسقاه من مورده النمير عذبه ورائقه ، لا يدرك بحر وصفه الإغراق ، وتلحقه حركات الأفكار ، ولو كان في مضمار الدهر لها السباق . ثم قال : " زين بمآثر العلوم النقلية والعقلية ، وملك بنقد ذهنه جواهرها السنية لا سيما الرياضيات فإنه راضها وغرس في حدائقها الألباب رياضها « 2 » .
وقد هاجر الشيخ البهائي إلى مدينة النجف الأشرف ، ولم تحدد المصادر تاريخ هجرته ، وألف فيها " الجامع الغروي " وكان له اليد الكبرى في تصميم الصحن الحيدري الشريف ، وفي أثناء إقامته في النجف الأشرف تتلمذ عليه جماعة من أعلامها ، ويقول السيد حسين بن السيد حيدر الكركي : « قرأت عليه في بغداد والكاظمين والنجف الأشرف وحائر الحسين والعسكريين كثيرا من الأحاديث ، وأجازني في كل هذه الأماكن جميع كتب الحديث والفقه والتفسير وغيرها » « 3 » .
وأبرز تلاميذ الشيخ البهائي هم « 4 » :
1 - نظام الدين القرشي الساوجي المتوفى حدود عام 1040 ه .
2 - المولى عبد الوحيد بن نعمة اللّه الجيلاني .
3 - الشيخ عبد علي بن ناصر الحويزي .
4 - المولى محمد باقر بن المولى زين العابدين .
5 - السيد زين العابدين الحسيني الخادم .
هامش
( 1 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 502 .
( 2 ) الخفاجي : ريحانة الألباء 1 / 207 .
( 3 ) الصدر تكملة أمل الآمل ورقة 156 .
( 4 ) الطهراني : الذريعة 10 / 8 ، 83 ، 119 ، 134 ، 170 ، 11 / 250 ، 12 / 168 ، 13 / 80 ، 157 ، 231 ، 15 / 15 ، 143 ، 251 ، 288 ، 378 ، الأمين : أعيان الشيعة : 33 / 230 ، 45 / 139 ، 47 / 96 ، 165 ، 48 / 50 ، 18 / 4 ، 6 ، 43 ، 15 ، الأميني : الغدير 11 / 252 - 260 ، الخياباني : ريحانة الأدب 2 / 386 .