وقد هاجر إلى مدينة النجف عام 983 ه ، وقد أشار إلى ذلك على ظهر كتاب " الجمهرة " لابن دريد بقوله : « صار هذا الكتاب في نوبة العبد المفتقر إلى اللّه سبحانه حسن بن زين الدين بن علي العاملي عامله اللّه بلطفه ، ملكه بالابتياع الشرعي بالمشهد المقدس الغروي في أوائل شهر رمضان سنة 983 ه » « 1 » . ويقول السيد الخوانساري : أنه هاجر إلى النجف مع أخيه وتتلمذ على الشيخين الأردبيلي وملا عبد اللّه اليزدي ، وكان أكثر مقامه ، ومعظم تصنيفاته في تلك الحضرة المباركة حتى إن صاحب " حدائق المقربين " زعم أنه توفي فيها أيضا « 2 » .
وقد شاركه في التلمذة ابن أخته السيد محمد العاملي صاحب " المدارك " على الشيخ المقدس أحمد الأردبيلي ، ويقول الشيخ البحراني : أنهما انتقلا من بلادهما إلى العراق ، وقرأ عليه مدة قليلة ، قراءة تدقيق من غير بحث ، فكان تلامذة الملا أحمد يهزءون بهما لذلك فقال لهم : سترون عن قريب مصنفاتهما ، ثم رجعا إلى بلادهما « 3 » .
وقد تتلمذ الشيخ حسن العاملي على علماء عصره ومن أشهرهم :
1 - الشيخ أحمد بن سليمان العاملي النباطي .
2 - السيد علي العاملي ، والد السيد محمد صاحب المدارك وقد أجازه عام 984 ه .
3 - السيد علي الصائغ .
4 - الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي وقد أجازه عام 983 ه .
5 - الشيخ أحمد الأردبيلي .
6 - المولى الشيخ عبد اللّه اليزدي .
7 - السيد نور الدين علي بن السيد فخر الدين الهاشمي العاملي .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 21 / 391 .
( 2 ) الخوانساري : روضات الجنات 2 / 302 .
( 3 ) البحراني : لؤلؤة البحرين ص 48 - ص 49 .