حل في مدينة الدورق عند حاكمها السيد مطلب المشعشعي الذي استعان به في توجيه الناس للمذهب الإمامي الاثني عشري ، ولما توفى نقل جثمانه إلى النجف الأشرف ودفن في الحضرة الحيدرية « 1 » . وكان الشيخ علي بن أبي جامع أول من فتح باب نقل الأموات من الحويزة إلى النجف « 2 » .
ويبدو أن الشيخ علي بن أبي جامع قد تتلمذ على بعض أعلام النجف في فترة من حياته وغيرهم من أعلام عصره وهم :
الشيخ الشهيد الثاني ، قرأ عليه شرح اللمعة « 3 » . ويقول الأفندي : « ورأيت نسخه من شرح اللمعة بخطه الشريف قد كتبها في حياة المؤلف » « 4 » .
الشيخ أحمد بن أبي جامع ( والده ) .
الشيخ حسن ( صاحب المعالم ) بن الشهيد الثاني .
السيد محمد ( صاحب المدارك ) العاملي .
وقد حصل على إجازات علمية من الشيخ الشهيد الثاني عام 960 ه عند قراءته عليه شرح اللمعة وإجازة من السيد محمد العاملي « 5 » . وأصبح عالما فاضلا فقيها محدثا « 6 » . ويقول الشيخ جواد محيي الدين : أنه كان جليلا مبجلا محترما ومن مشايخ الإجازات وهو أول من ورد العراق من جبل عامل من أسرة آل محيي الدين ، وأقام في مدينة النجف مدة ثم سكن كربلاء « 7 » . وقد كتب في الفقه والرجال ما يلي « 8 » :
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 63 ، محيي الدين : الحالي والعاطل ص 43 - ص 44 .
( 2 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 129 - 130 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 322 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف 3 / 322 .
( 4 ) الأفندي : رياض العلماء 3 / ق 1 / ورقة 220 - 221 .
( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 62 ، محيي الدين : الحالي والعاطل ص 44 - ص 45 .
( 6 ) المصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 129 - 130 .
( 7 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 322 .
( 8 ) ن . م ، الطهراني : الذريعة 14 / 21 ، الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 129 - 130 .