إخواننا المؤمنين أعظم من هذا « 1 » . ولذلك يعد القرن العاشر الميلادي نقطة تحول في تاريخ النجف العلمي ومدرستها الكبرى ، فهو قد أعاد مركزها القيادي للعالم الإسلامي وأصبح مركز الإمامية الأكبر في عصره ، يقول الشيخ حرز الدين : أنه فقيه النجف في عصره ، بل فقيه الإمامية ، وعالم من علمائها « 2 » . وقد ساعدت مدينة النجف الأشرف على نبوغه وتفتح ذهنيته بعد أن تتلمذ على بعض علمائها ومنهم :
1 - المولى جمال الدين محمود ، قرأ عليه العلوم العقلية والنقلية ، وكان هذا من تلاميذ جلال الدين الدواني ، وشريكا في الدرس عنده مع المولى عبد اللّه اليزدي والمولى ميرزا جان الباغندي « 3 » .
2 - السيد علي الصائغ الذي كان من كبار تلاميذ الشهيد الثاني
وقد قرأ على المقدس الشيخ أحمد الأردبيلي جماعة من أعلام مدينة النجف الأشرف منهم « 4 » :
الشيخ حسن العاملي بن الشهيد الثاني المتوفى عام 1031 ه .
المولى عبد اللّه التستري النجفي المتوفى عام 1021 ه .
الأمير علام التفريشي .
السيد فضل اللّه بن الأمير السيد محمد الاسترآبادي .
السيد فيض اللّه بن عبد القاهر التفريشي .
السيد محمد العاملي .
الشيخ محمد علي البلاغي ، المتوفى عام 1000 ه .
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 9 / 194 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 54 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 9 / 195 .
( 4 ) ن . م 9 / 196 ، الطهراني : المشيخة ص 43 ، الذريعة : 13 / 112 ، الخوانساري : روضات الجنات 4 / 234 - 238 ، القمي : الكنى والألقاب 3 / 175 .