ثم علي بن عبد العالي * محقق ثان وذو المعالي
بالحق أمحى السنة الشنيعة * للفوت قيل ( مقتداي شيعه )
وقد أرخ الشيخ محمد السماوي وفاته بالقول « 1 »
وشيخنا النور المروج الزكي * والماجد الصدر علي الكركي
قد حل روضا في الثرى مروضا * وجاء في تاريخه ( نيل مضى )
وهناك نصوص قليلة أرخت وفاة الشيخ الكركي عام 937 ه . وبعضها عام 945 ه ، ويقول السيد الخوانساري : أنه توفي مسموما شهيدا ومات مسموما من قبل بعض أمناء الدولة « 2 » . وقد نفى الشيخ الطهراني جميع الروايات الضعيفة وأكد على رواية عام 940 ه ، بقوله : إن وفاة المحقق الكركي عام 937 من سهو القلم ، وكذلك ما كتب على نسخة من كتاب " جامع المقاصد " عام 949 ه « 3 » .
ثانيا : الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الغروي :
هاجر الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي من القطيف إلى مدينة النجف الأشرف .
ومنها هاجر إلى مدينة الحلة ، وقد لقب بالقطيفي الغروي الحلي « 4 » . وأصبح عالما فقهيا محدثا « 5 » . ويقول الأفندي : أنه الإمام الفقيه العالم الفاضل الكامل المحقق المدقق المعاصر للشيخ علي الكركي ، كان زاهدا عابدا ورعا مشهورا تاركا
هامش
( 1 ) القمي : الكنى والألقاب 3 / 140 ، الأمين : أعيان الشيعة 41 / 874 ، بحر العلوم : تحفة العالم 1 / 152 .
( 2 ) الصدر : تكملة أمل الأمل ورقة 134 ، الأمين : أعيان الشيعة 41 / 174 .
( 3 ) الطهراني : ( المحقق الكركي ) مجلة النشاط الثقافي ، العدد الثاني ، السنة الأولى 1377 ه / 1957 م ص 75 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 5 / 182 ، البلادي : أنوار البدرين ص 282
( 5 ) الحر العاملي : أمل الآمل ق 2 / 8 .