وجوب صلاة الجمعة ، وتغيير القبلة في بعض المناطق « 1 » .
وإذا تتبعنا حياة الشيخ نور الدين الكركي نجده علما كبيرا فخما قد بز أقرانه في كافة فروع المعرفة ، وكانت ثقافته نتاج عصره وعلمائه فهو قد تلقى علومه على فقهاء الشيعة والسنة في دمشق والقدس ومصر ومكة والنجف الأشرف ، ومن أبرزهم « 2 » :
1 - الشيخ يحيى بن زكريا الأنصاري في مصر ، وكتب مشيخته .
2 - الشيخ كمال الدين أبو عبد اللّه محمد بن أبي الشرف القدسي وقد تتبع جملة أسانيده .
3 - الشيخ شمس الدين محمد بن داود بن المؤذن الجزيني ، وقد كان يروي عنه .
4 - الشيخ علي بن هلال الجزائري ، الذي أجازه عام 909 ه .
5 - الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي .
6 - الشيخ جمال الدين أحمد العاملي .
7 - الشيخ الصدر الكبير الأمير جمال الدين محمد الاسترآبادي .
ومن تتلمذ على الشيخ الكركي عدد كبير من أعلام مدينة النجف الأشرف وغيرهم ، ومنح بعضهم إجازات علمية تقديرا لمكانتهم الدينية والفكرية وهم « 3 » :
1 - الشيخ برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ علي الخانيساري الأصفهاني .
2 - الشيخ أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن علي بن خواتون العاملي ، وقد أجازه الشيخ الكركي ، كما أجاز ولديه الشيخ نعمة اللّه علي ، والشيخ زين
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 / 178 - 179 .
( 2 ) النوري : مستدرك الوسائل 3 / 377 ، الأمين : أعيان الشيعة 41 / 179 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 242 ، الأميني : شهداء الفضيلة ص 114 ، الطهراني : الذريعة 10 / 160 .
( 3 ) القمي : الكنى والألقاب 1 / 267 ، الطهراني : الذريعة 10 / 212 .