" الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد " للعلامة الحلي .
خامسا : اللغة والأدب والبلاغة
1 - تجويد البراعة في شرح تجريد البلاغة .
2 - شرح المعرب ، وقد خدم به جلال الدين أبا المعالي علي بن شرف الدين .
3 - المعيار .
لقد توفى الشيخ المقداد السيوري الأسدي النجفي عام 826 ه ، وقد أرخ وفاته تلميذه الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد بقوله : « توفى شيخنا الإمام العلامة الأعظم أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه السيوري نظر اللّه وجه بالمشهد المقدس الغروي على مشرفه أفضل الصلوات وأكمل التحيات ، ضاحي نهار الأحد ، السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 826 ه ، ودفن بمقابر المشهد المذكور » « 1 » ويقول الشيخ الطهراني : إن هذا التاريخ وجدته على ظهر نسخة من كتاب " القواعد " للعلامة الحلي تاريخها 986 ه « 2 » . وأرخ الشيخ محمد السماوي وفاته بقوله « 3 » :
وشيخنا المسدد المقداد * والطائر الصيت لدى العباد
كان يجاور الوصي قصدا * حتى أرتدي أرخ ( بدور تردى )
وإذا كانت مدرسة النجف الأشرف قد بلغت في القرن التاسع الهجري دور الازدهار ، فان القرن العاشر الهجري قد شهد ازدهارا أكبر على يد ثلاثة أعلام كبار وهم :
هامش
( 1 ) الخوانساري : روضات الجنات 7 / 175 .
( 2 ) الطهراني : الذريعة 1 / ق 1 / 115 ، 396 ، حاجي خليفة : كشف الظنون 2 / 1517 ، البغدادي :
هوية العارفين 2 / 470 .
( 3 ) السماوي : عنوان الشرف 1 / 89 .