وقد حاولنا من خلال المصادر الوصول إلى الحقائق التاريخية حول المراقد والمقامات ، وقد أردنا أبراز الواقع العلمي دون تحيز أو ميل لهذا الرأي أو ذاك ، وآثرنا الحياد العلمي في مناقشة المصادر دون أن تأخذ العواطف موقعها في الدراسة ، فأننا مسؤولون أمام التاريخ والنقد العلمي ، وأملي أن يكون الجزء الثالث من كتابنا موضع رضا وقبول من لدن القراء الكرام ، وعند ذلك قد أدينا الأمانة ، وأوضحنا الحقيقة بفضل نفحات أمير المؤمنين عليه السّلام القدسية ، وأسأل اللّه تعالى أن تسايرنا في إنجاز الأجزاء القادمة ، ونسأل اللّه تعالى المغفرة والرضوان ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللّه بقلب سليم .
النجف الأشرف
الدكتور حسن الحكيم
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 6
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٦