تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فباب اللّه باق ، ليس يعفى * ولا يبقى مع التاريخ ( إلا عليّ الدرّ والذهب المصفّى
ووصف الباب الذهبي جمع من شعراء مدينة النجف الأشرف وأدبائها كالشيخ عبد الحميد السماوي النجفي والشيخ مسلم الجابري والسيد موسى بحر العلوم ، وأرّخها الشيخ الحويزي بقوله « 1 » :
لباب مدينة لعلوم طه * علي زيّن الإيمان بابا تضاهي باب حطّة بالمعالي * ويدنو ، من مدى قوسين ، قابا تجلّى ساطعا ذهبا ، فزاغت * عيون أولي الضلال بها ذهابا لمنهاج النجاة لديه تجري * جميع الداخلين ، به ثوابا له صيد الملوك تخرّ طوعا * وتلوي ، دون عزّته ، الرقابا وباب سعادة أرّخ ( بحقّ * لأمر اللّه قد حازت كتابا )

6 - القبّة العلوية :

تعاقبت على المرقد الشريف قباب طينية وجصّية وقاشانية ومعدنية وذهبية ، وساهم في بنائها الخلفاء والسلاطين والأمراء والمحسنين من عامّة الناس . ويمكننا
هامش
( 1 ) الحويزي : الديوان ص 215 .