فباب اللّه باق ، ليس يعفى * ولا يبقى مع التاريخ ( إلا
عليّ الدرّ والذهب المصفّى
ووصف الباب الذهبي جمع من شعراء مدينة النجف الأشرف وأدبائها كالشيخ عبد الحميد السماوي النجفي والشيخ مسلم الجابري والسيد موسى بحر العلوم ، وأرّخها الشيخ الحويزي بقوله « 1 » :
لباب مدينة لعلوم طه * علي زيّن الإيمان بابا
تضاهي باب حطّة بالمعالي * ويدنو ، من مدى قوسين ، قابا
تجلّى ساطعا ذهبا ، فزاغت * عيون أولي الضلال بها ذهابا
لمنهاج النجاة لديه تجري * جميع الداخلين ، به ثوابا
له صيد الملوك تخرّ طوعا * وتلوي ، دون عزّته ، الرقابا
وباب سعادة أرّخ ( بحقّ * لأمر اللّه قد حازت كتابا )
6 - القبّة العلوية :
تعاقبت على المرقد الشريف قباب طينية وجصّية وقاشانية ومعدنية وذهبية ، وساهم في بنائها الخلفاء والسلاطين والأمراء والمحسنين من عامّة الناس . ويمكننا
هامش
( 1 ) الحويزي : الديوان ص 215 .