جدرانه ، ولكن لما بوشر بتذهيب الإيوان ، قلعت هذه الصخور وضاعت الأسماء عدا بعض الأسماء اللامعة من الشخصيات النجفية ورجال العلم في المقابر التالية :
1 / مقبرة آل الملالي ( خزنة الحرم الشريف ) .
2 / مقبرة العلّامة الحلّي ، وتقع على يمين الداخل إلى الرواق .
3 / مقبرة المقدّس الأردبيلي ، وتقع على يسار الداخل إلى الرواق .
4 / مقبرة السيد محمد علي الشاه عبد العظيم ،
وتقع قرب مقبرة العلّامة الحلّي .
وتقع في الإيوان الذهبي ثلاثة أبواب ، اثنان منها مفتوحان والثالث مغلق حيث مرقد الشيخ الأردبيلي وخزانة الروضة الحيدرية ونفائسها النادرة . وفي عام 1373 ه ، فتحت باب بجوار مرقد العلّامة الحلّي بعد أن كان مرقده مستورا في الرواق « 1 » . وتتوسط الإيوان الذهبي الباب الكبيرة التي تواجه الساعة وهي عند رجلي الإمام علي عليه السلام .
إن الدخول إلى الإيوان الذهبي ( الطارمة ) يكون عن طريقين لخلع الأحذية بما يعرف باسم ( ( الكيشوانية ) ) ، فالطريق الأول عن اليمين والآخر عن اليسار بالنسبة للداخل إلى الصحن الحيدري الشريف من الباب الشرقي الكبير . وقد أشارت بعض النصوص أن الشيخ البهائي محمد بن الحسين العاملي ، المتوفى عام 1031 ه ، قام ببناء ( نعال ) للزوّار في مدينة النجف الأشرف وله " دو بيت " كتبهما على المكان المخصص لحفظ الأحذية ، وهما « 2 » :
هذا الأفق المبين قد لاح لديك
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 79 ، مجلة لغة العرب : ج 2 ، س 1929 ، 7 م ص 156 .
( 2 ) البهائي : الكشكول 1 / 101 ، الخوانساري : روضات الجنان 1 / 70 ، الأمين : أعيان الشيعة 44 / 250 ، الكاظمي : معجم القبور 1 / 293 .