وحسن سلوكه . وبتدبيره ، لم يقع أيّ شيء في مدينة بغداد ولم يهرق بها دم بعد دخول السلطان سليمان القانوني لها وانتزاعها من أيدي الصفويين « 1 » .
4 . أحمد بن محمد بن حسين كمونة
تقلّد السيد أحمد بن السيد محمد آل كمونة نقابة العلويين في النجف الأشرف ، وكان سيدا جليلا وقد ورد اسمه في المشجّرات العلوية ، واتصل أبناؤه بالشاه طهماسب الصفوي وأصبحوا مقرّبين عنده . وفي عام 996 ه ، توجّه الشاه طهماسب إلى مدينة بغداد ، وكان معه السيد أحمد كمونة . ولمّا ولي الشاه عباس الأول السلطنة الفارسية ، فوّضه عام 997 ه « 2 » .
5 . حسين بن محمد بن حسين كمونة
تقلّد السيد حسين بن السيد محمد آل كمونة نقابة العلويين وحكومة النجف بعد وفاة أبيه وكان سيدا شريفا فاضلا . ولمّا فتح الشاه عباس الأول بغداد عام 1035 ه ، لازمه السيد حسين كمونة وحظي عنده بالسعادة حيث ألزمه بالمسير في ركابه ومن ثم أصبح من ندمائه . ويبدو أن السيد حسين كمونة كان له موقعا اجتماعيا كبيرا في العراق ، وهو الذي سعى بنجاة الشيخ علي بن الشيخ أحمد بن أبي جامع لمّا طلبه العمال العثمانيون في العراق قبيل مجيء الشاه عباس الصفوي الأول « 3 » .
6 . ناصر الدين بن حسين بن محمد كمونة
تولّى السيد ناصر الدين بن السيد حسين آل كمونة نقابة العلويين في النجف
هامش
( 1 ) كمونة : ن . م . 2 / 58 ، الأمين : ن . م . 28 / 349 ، العزاوي : تاريخ العراق بين احتلالين 3 / 339 .
( 2 ) كمونة : موارد الاتحاف 2 / 59 ، الأمين : أعيان الشيعة 1 / 449 .
( 3 ) كمونة : ن . م . 2 / 63 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 309 .