شرح الفصول النصيرية ) وقد وصفه بالقول : ( ( أحرز بأياديه الشريفة قواعد الدين ، وحفظ بجميل سيرته معاقل المؤمنين ، ذاك شرف الإسلام وتاج المسلمين بل ملك السادات والنقباء في العالمين ، وظهير أعاظم الملوك والسلاطين السيد النقيب الأطهر جلال الملّة والحق والدنيا والدين أبو المعالي علي ) ) « 1 » .
9 . السيد بهاء الدين علي الآوي
كان السيد بهاء الدين علي الآوي نقيبا للعلويين عام 1035 ه ، ولما دخل السلطان العثماني مراد باشا مدينة بغداد ومعه الشيخ مدلج بن ظاهر بن عساف ، من أمراء قبيلة طي ، كتب إليه أهالي مدينة النجف الأشرف يطلبون منه الأمان ، فأجابهم إلى ذلك « 2 » . ومن المحتمل أن السيد بهاء الدين الآوي كان في هذه الفترة نقيب العلويين في النجف وغيرها .
تاسعا : آل الفقيه
تولّى بعض أعلام أسرة آل الفقيه نقابة العلويين في النجف وكربلاء والكوفة في فترة الحكم المغولي الايلخاني للعراق . وتقلّد بعضهم منصب الصدارة ، وهي رتبة عالية وزعامة كبيرة يمنحها السلطان لأحد العلويين ، ويقوم الصدر بموجبها بأعمال حكومية وإدارية في منطقته « 3 » .
وقد ارتبطت الصدارة بالسدانة في بعض الأحيان حيث كان الصدر تعهد إليه سدانة المرقد الشريف منذ القرن السابع الهجري . وقد تقلّد من آل الفقيه هذه المناصب الأعلام التالية أسماؤهم :
هامش
( 1 ) كمونة : موارد الاتحاف 2 / 52 - 53 ، الأمين : أعيان الشيعة 42 / 119 .
( 2 ) ن . م . 2 / 53 - 54 .
( 3 ) البراقي : تاريخ الكوفة ص 234 .