في بغداد وكربلاء « 1 » . وقد أكدت المصادر على حسينية ( آل الأشتر ) وانحدارهم من الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السلام « 2 » ، بينما ذهب السيد الأمين إلى حسنيتهم وانحدارهم من محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليه السلام .
وقال : إن آل الأشتر قد استمروا في النقابة حتى المائة السادسة من الهجرة « 3 » ، وقد تولّاها كل من السادة الأشتريين :
1 / أبو الفتح محمد بن أبي طاهر محمد الأشتر
ولد السيد أبو الفتح محمد الأشتر في مدينة الموصل ، وتولى نقابة العلويين فيها . وكان سيدا جليلا وكبيرا في علماء عصره حيث قرأ عليه كثير من أهل العلم « 4 » منهم نقيب العلويين في المشهدين العلوي والحسيني « 5 » . ويبدو أن مركزه الاجتماعي والديني والعلمي قد أهّله لتولّي نقابة العلويين في النجف وكربلاء والكوفة فترة من الزمن .
2 / أبو عبد اللّه أحمد بن أبي محمد عمر الأشتر
تولّى السيد شهاب الدين ( شهاب الشرف ) أبو عبد اللّه أحمد بن أبي محمد عمر بن أبي الفتح محمد الأشتر نقابة العلويين في مدينتي النجف والكوفة « 6 » . وقد أغفلت المصادر تاريخ توليه النقابة ومكانته العلمية .
هامش
( 1 ) كمونة : موارد الاتحاف 2 / 6 .
( 2 ) كمونة : موارد الاتحاف 2 / 39 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 25 / 270 .
( 4 ) ابن عنبة : عمدة الطالب ص 316 - ص 317 .
( 5 ) كمونة : موارد الاتحاف 1 / 146 .
( 6 ) ابن عنبة : عمدة الطالب ص 318 .