الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
) « 1 » وفي هذه المناسبة ، يتوافد الزائرون على مدينة النجف الأشرف لأداء مراسيم الزيارة .
وتنصّ بعض المصادر على أنه في هذا اليوم نزلت سورة ( هل أتى ) وفيها الآيتان ( (
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ، إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
) ) « 2 » في شأن أهل بيت النبوّة عليهم السلام لأنّهم كانوا قد صاموا ثلاثة أيام ، وفي كل يوم يعطون طعام إفطارهم لشخص محتاج حبّا للّه تعالى وتقرّبا إليه دون منّة ولا غاية غير وجهه الكريم ورضاه العميم .
وعند بعض العلماء ، أن هذا اليوم هو ( ( يوم المباهلة ) ) الذي نزلت فيه الآية الشريفة :
( (
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
) ) « 3 » ومن مراسيم الزيارة في هذه المناسبة ، أن يقرأ الزائر ( الزيارة الجامعة ) ودعاء المباهلة « 4 » وآيات بيّنات من القرآن الكريم . كما يستحبّ الغسل والصيام والصلاة وقراءة الدعاء ، ومنه « 5 » :
( اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد ، وابعثني على الإيمان بك والتصديق برسولك عليه وآله السلام ، والولاية لعلي بن أبي طالب والبراءة من عدوّه ، والإتمام بالأئمة من آل محمد عليهم السلام ، واقنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني واحفظني في غيبتي وكل غائب هو لي ، ومن كل مصيبة ومن كل بليّة ومن كل عقوبة ومن كل فتنة ومن كل بلاء ومن كل آفة تنزل من السماء إلى الأرض ، في هذه الساعة وفي هذه الليلة وفي هذا الشهر وفي هذه السنة . اللّهم إني أعوذ بك من معاصيك أبدا ما أبقيتني حتى
هامش
( 1 ) المائدة : 55 .
( 2 ) الإنسان : 8 ، 9 .
( 3 ) آل عمران : 61 .
( 4 ) القمّي : مفاتيح الجنان ص 282 .
( 5 ) ن . م . ص 282 - ص 284 .