تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الخوارج « 1 » :
إني أدين بما دان الشراة به * يوم النخيلة عند الجوسق الخرب النافرين على منهاج أوّلهم * من الخوارج قبل الشكّ والريب
وقد وقعت في موضع ( النخيلة ) أحداث في العهدين الراشدي والأموي ، ففي موقعة البويب في الكوفة ، أشار الأعور العبدي إلى قتلى الفرس بقوله :
هاجت لأعور دار الحيّ أحزانا * واستبدلت بعد عبد القيس خفّانا وقد أرانا بها والشمل مجتمع * إذ بالنخيلة قتلى جند مهرانا أزمان سار المثنّى بالخيول لهم * فقتّل الزحف من فرس وجيلانا سما لمهران والجيش الذي معه * حتى أبادهم مثنى ووحدانا
وفي عام 36 ه ، عسكر الإمام علي عليه السلام في النخيلة لمّا أراد المسير إلى صفين ، ونزل بها أيضا في عامي 37 و 39 ه « 2 » . ولمّا أراد معاوية بن أبي سفيان إبرام الصلح مع الإمام الحسن عليه السلام عام 41 ه ، قدم إلى النخيلة « 3 » وفي عامي 64 و 65 ه ، عسكر التوّابون في موضع النخيلة للمطالبة بدم الحسين عليه السلام والتهيّؤ للمسير إلى الشام للانتقام من قتلة الحسين « 4 » . وفي عام 71 ه ، نزل عبد الملك بن مروان في النخيلة وهو في طريقه إلى الكوفة « 5 » . وفي عام 102 ه ، عسكر عبد الحميد بن عبد الرحمن في النخيلة لصدّ يزيد بن المهلب ومنعه من دخول مدينة الكوفة « 6 » . وبعد
هامش
( 1 ) ياقوت : معجم البلدان 2 / 185 ، 5 / 278 ( 2 ) ن . م 4 / 562 ، 565 ( 3 ) ن . م 5 / 165 ( 4 ) 584 ، 583 ، 556 ، 551 ( 5 ) ن . م 6 / 162 . الأصفهاني : الأغاني 9 / 203 ( 6 ) الطبري : 6 / 592
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 48 | حسن عيسى الحكيم