3 . صابر الموسوي ، الكليدار .
4 . علي الحسيني ، عضو مجلس النجف .
5 . ناصر حسين ، عضو مجلس النجف .
6 . عبد العزيز ، عضو مجلس النجف .
7 . محمد جواد عبد ، عضو مجلس النجف .
وأشار تقرير والي بغداد إلى الصدارة في التاسع عشر من رجب عام 1270 ه المصادف لليوم السابع عشر من نيسان عام 1854 م إلى تقسيم سكان مدينة النجف الأشرف إلى ثلاثة أصناف « 1 » :
الصنف الأول : وهم عامة الناس من غير المتحزبين والمتكتلين .
الصنف الثاني : الشمرت .
الصنف الثالث : الزكرت .
وقد وصف التقرير جماعتي الشمرت والزكرت بالطائفتين المنحوستين وجاء فيه :
إن الشمرت والزكرت كانتا منذ قديم الزمان مشهورتين في ايالة بغداد بالشر والشقاوة والمفسدة ومعروفتين بالجرأة والجسارة بين العشائر ، ولذا فإنهما كانتا سبب الشر والمضرة التي لحقت بالناس وسبب إزالة الاستقرار وانعدام الأمن العام ، نظرا للحروب والنزاعات الدامية التي نشبت بينهما من جهة ، ولاتفاق الفرقتين وقيامهما بحركات باغية على الحكومة وتجاسرهما بتعريض أرواح الناس الأبرياء والتجار وأموالهم إلى الغدر والضرر من جهة أخرى .
وكان الوزير العثماني ( السردار عمر باشا ) في عام 1274 ه / 1857 م قد استخدم القسوة والعنف في تسويق المكلفين للجندية من مدن الحلة والنجف وكربلاء وما جاورها من المدن الفراتية « 2 » . وقد أصبحت مسألة التجنيد من عوامل النفور بين النجف
هامش
( 1 ) ن . م .
( 2 ) العزاوي : تاريخ العراق بين احتلالين 7 / 118 ، سليمان فائق : تاريخ بغداد ص 167 .