شهدت منطقة النجف في العصرين الراشدي والأموي أحداثا تاريخية مهمّة .
وشهدت مدينة النجف الأشرف ، بعد تمصيرها في العصر العباسي ، أحداثا أخرى وبقيت تلاحقها الأحداث في العصور المغولية والجلائرية والتركمانية والعثمانية والفارسية . وكان المرقد العلوي الشريف جزءا من هذه الأحداث . وبما أن له مقاما دينيا كبيرا ، فقد أفردنا له دراسة مستقلة وكذلك الحال لتاريخ النجف الفكري والاجتماعي والاقتصادي والحضاري . ومن أجل إعطاء وحدة مستقلّة لكل حقبة زمنية مرّت بها مدينة النجف الأشرف ، رأينا أن نوزّع الأحداث وفق الأزمنة الآتية :
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 277
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٢٧٧