فقال : « كتبت عنه وكان كثير الدرس للقرآن » « 1 » وعدة السمعاني من شيوخه ، فقال : « ومن شيوخنا : أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل الصوري ، وبيت أبي عقيل بيت الفضل والقضاء والتقدم ، لقيته بدمشق ، وكتبت عنه وقرأت عليه عدة كتب . قرأت عليه « المعجم » لابن الأعرابي ، ومولده بعد الستين بصور ، وكان يلقب بالقاضي بهجة الملك » « 2 » .
وروى عنه : القاسم بن علي بن الحسن بن هبة اللّه الدمشقي وهو ولد ابن عساكر المؤرخ ، وابن الخصيب أبو المفضل محمد بن الحسين بن أبي الرضا القرشي الدمشقي المتوفى سنة 601 ه ، وسمعته :
زمردة بنت ماديلي الخاتون أخت الملك دقاق تاج الدولة لأمه وزوج تاج الملوك بوري بن طغتكين ، وسمعه إبراهيم بن نصر النهاوندي ، وسرايا بن هبة الحراني وأبو نصر عبد الصمد بن ظفر الحلبي المتوفي بعد سنة 536 ه « 3 » .
قال ابن شاكر الكتبي : « كان والده وجده من قضاة صور ، وله البيت العريق في العلم والقضاء والرياسة ، وكان شخصا مهيبا وقورا حسن السيرة ظاهر الديانة والصيانة ، وانتقل من صور إلى مصر وأقام بها مدة ثم انتقل إلى دمشق وسكنها ، ودخل بغداد في سنة 510 ه » .
وقال السمعاني : « وأنشدنا لنفسه هذه الأبيات :
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 43 ص 65 ، 66 ، سير أعلام النبلاء : ج 20 ص 108 ، تاريخ الإسلام ( 521 - 540 ) ص 443 ، 444 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 3 ص 47 .
( 2 ) الأنساب : ج 8 ص 105 ، تاريخ الإسلام ( 521 - 540 ) ص 444 .
( 3 ) تاريخ الإسلام ( 521 - 540 ) ص 444 ، بيوتات الحديث بدمشق : ص 47 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 3 ص 47 .