وقرأ بها شيئا من علم الكلام على أبي عبد اللّه محمد بن عتيق القيرواني عند اجتيازه إلى العراق « 1 » . وسمع سعيد بن علي الميمذي وأنشد له قصيدة « 2 »
وسمع بدمشق ، وبالأنبار ، وببغداد ، ودخل أصبهان سنة 482 ه وسمع فيها ، ودخل مصر ، ثم عاد إلى دمشق فسكنها .
سمعه : زين بن علي بن زيد بن علي السلمي ، وزمردة بنت جاولي بن عبد اللّه الخاتون ، وعبد الرحمن بن محمد القفطي المغربي ، وأبو طاهر السلفي « 3 » .
كان متجنبا لأبواب السلاطين ، حسن الصلاة ، وكان يدرس في الزاوية الغربية بعد وفاة شيخه أبي الفتح المقدسي إلى أن مات « 4 » .
روى عنه السلفي فقال : « حدثنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد بن عبد القوي اللاذقي ثم المصيصي من لفظه بدمشق ، ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الحافظ بصور . . . عن سليمان بن أبي خيثمة قال : رأيت محمد بن مسلمة يطارد ثبيتة بنت الضحّاك على إجّار من أجاجير المدينة ، قلت : أتفعل هذا ؟ قال : نعم ، إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إذا ألقى اللّه عزّ وجلّ في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها » « 5 » . وكان آخر من روى عن الخطيب بدمشق « 6 » .
هامش
( 1 ) تبيين كذب المفتري : ص 330 ، تاريخ دمشق : ج 62 ص 10 .
( 2 ) تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 2 ص 274 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 208 ، 215 ، وج 3 ص 250 .
( 4 ) تاريخ دمشق : ج 62 ص 10 ، معجم السفر : ص 380 ، طبقات الشافعية : ج 7 ص 320 .
( 5 ) معجم السفر : ص 379 ، 380 .
( 6 ) تاريخ دمشق : ج 62 ص 11 .