قال ابن عساكر : له شعر حسن مع أنه كان لا يعرف النحو ، وله كتاب « المختلف والمؤتلف » و « صفة التصوف » و « المنشور » و « أطراف أفراد الدارقطني » .
وله كتاب « الأنساب المتفقة » « 1 » .
وقال السمعاني : « سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرمي الفقيه عنه فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير وعظّم أمره . ثم كان داودي المذهب . وسألته عن ذلك فقال : اخترت مذهب داود . فقلت له :
ولم ؟ قال : كذا اتفق .
وقال ابن ناصر : محمد بن طاهر لا يحتج به ، خلف كتابا في جواز النظر إلى المرد ، وكان يذهب مذهب الإباحة ، وكان لحنة مصحفا .
وقال السلفي : كان فاضلا يعرف ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد اللّه الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة إلا باللّه .
وقال شيرويه : كان ثقة صدوقا حافظا عالما بالصحيح والسقيم ، حسن المعرفة بالرجال والمتون ، كثير التصانيف جيد الخط لازما للطريقة بعيدا من الفضول والتعصب خفيف الروح قوي العمل في السير . كثير الحج والعمرة .
مات في ربيع الأول سنة 507 ه « 2 » .
هامش
- الإسلام : ( 501 - 520 ) ص 170 ، تاريخ دمشق : ج 43 ص 69 ، الأنساب المتفقة : ص 10 ، لسان الميزان : ج 5 ص 207 - 210 .
( 1 ) توجد منه نسخة في مكتبة السيد فضل اللّه .
( 2 ) الأنساب المتفقة : ص 10 ، سير أعلام النبلاء : ج 19 ص 371 ، تاريخ الإسلام :
( 501 - 520 ) ص 181 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 4 ص 26 - 28 .