مدحه عبد المحسن الصوري المتوفى سنة 419 ه بقصيدة ومقطوعتين « 1 » ، يقول :
لئن حجبت نجل العيون وحورها * ففي كلّ جسم سقمها وفتورها
وممنوعة بالصوم في كلّ حجة * ثلاثين يوما ثم تأتي شهورها
وحرّمها نصّ الكتاب فجاءنا * بتحليلها نصّ الهوى ومديرها
وللدولة الزهراء نور مطنّب * من الأفق الأعلى وهذا منيرها « 2 »
وقال فيه :
الحال مظلمة وليس ينيرها * إلا منير الدولة الغرّاء
والناس كالمتعجّبين لهائم * ظمآن وهو على شفير الماء « 3 »
وكتب وجيه الدولة أبو المطاع ذو القرنين بن حسن بن حمدان إلى ابن أخيه أبي محمد الحسن بن الحسين بن ناصر الدولة :
يا غائبا عن خلّتي * أنا عنك إن فكرت أغنى
إن التّقاطع والعقو * ق هما أدالا الملك عنّا
وأظن أن لن يتركا * إلفين مؤتلفين منّا
يفنى الذي وقع التّنا * فس بيننا فيه ونفنى « 4 »
وفي سنة 433 ه أصبح واليا على دمشق ، يقول ابن القلانسي : بعد أمير الجيوش أنوشتكين الدزبري وصل الأمير المظفر ناصر الدولة وسيفها ذو المجدين أبو محمد الحسن بن الحسين بن حمدان إلى دمشق واليا عليها في جمادى الآخرة سنة 433 ه في يوم الأربعاء السادس عشر منه
هامش
( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 166 ، 213 ، وج 2 ص 122 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 166 ، 167 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 122 .
( 4 ) أخبار مصر : ص 100 ، معجم الأدباء : ج 4 ص 201 .