ووالدة يوسف هي زوجة الأمير ساتكين .
ولي المترجم إمارة دمشق من قبل الحاكم باللّه في ذي القعدة سنة 406 ه واستمر واليا عليها إلى ذي القعدة من سنة 408 ه فغزل بالأمير سديد الدولة أبي منصور « 1 » .
زار مدينة صور ، وكان الشاعر عبد المحسن الصوري قد دب فيه المشيب فمدحه بقصيدة طويلة بصور ، منها :
دنت فرأتني عاتبا متطرفا * فكفّت حواشي سربها أن تخطّفا
فما أبقت الأيام مني وقد جرى * حديث الصبا إلّا الأسى والتلهّفا
إلى أن قسمت الحرب والشيب للهوى * وللعدم من جود ابن باروخ ما كفى
هو المجد يحمي من ألم ببيته * ويمنع ممن جاءه متخوّفا
أتى باتفاق الملك والحسن واسمه * بمصر وظن الناس يوسف يوسفا
نشا بين أقلام الوزارة ناشئا * وما بين أسياف الإمارة مرهفا
ويوم وغى كالسّمهريّ لطوله * وإن لم يكن كالسمهريّ مثقّفا
تقدّمت تلقي خلف ظهرك أرضه * كأن عليه العهد بالزّحف والوفا
يسير مسير النجم إذ كان مثله * علوّا وتأثيرا وليس به خفا « 2 »
793 - يوسف بن الحسن بن إبراهيم ، أبو الفضل الباقلاني [ ح ، ق : 459 ه / 1066 م ]
مقرىء ، سمع بجامع صور أبا القاسم سعيد بن محمد الإدريسي المتوفى سنة 459 ه ، وروى عنه حديثا مسندا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأنه
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ دمشق : ص 69 ، أمراء دمشق : ص 116 ، 194 ، تحفة ذوي الألباب :
ص 336 .
( 2 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 296 - 299 .