طعنوا فقلبي طاعن * وسواد عيني في السّواد
زاد إذا علموا به * أغناهم عن كلّ زاد
قلبي ينوب عن الزناد * ومقلتاي عن المزاد
يا ربعها المهجور هل * لزمان وصلك من معاد
فوقفت فيه وعبرتي « 1 » * تروي الثرى والقلب صاد
وهي أطول من هذا » « 2 » .
قال غيث : « وأنشدني محمد بن علي لنفسه :
صبّ جفاه حبيبه * وحلا له تعذيبه
فالنار تضرم في الجوا * نح والسقام يذيبه
حتى بكاه لما دها « 3 » * ه بعيده وقريبه
وتآمروا في طبّه * كيما يخفّ لهيبه
فأتى الطبيب وما دروا * أنّ الحبيب « 4 » طبيبه
قال غيث : « حدثت أن أبا عبد اللّه بن جناب توفي بإطرابلس في شهور سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، وقد نيف على السبعين ، وكان إسماعيلي المذهب ، غاليا فيه ، مظهرا له » « 5 » .
هامش
( 1 ) غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن نسخة .
( 2 ) تاريخ دمشق : ج 54 ص 391 ، المجموع : ص 251 ، تاريخ الإسلام ( 501 - 520 ) ص 226 .
( 3 ) بالأصل هداه .
( 4 ) كذا بالأصل وعجزه في الوافي والفوات : أن الطبيب حبيبه .
( 5 ) المصدر نفسه : ج 54 ص 392 ، الوافي بالوفيات : ج 4 ص 135 ، 136 ، فوات الوفيات : ج 2 ص 396 ، النجوم الزاهرة : ج 5 ص 89 ، المجموع : ص 252 .