واستأصل الخالق أصحاب الجمل * بسيف خير الخلق خلاق العلل
ثم يتحدث عن التحكيم في معركة صفين ، وما تلاها من التآمر على قتل الإمام علي عليه السّلام ، ثم قتل الإمام الحسين عليه السّلام ، يقول :
فمات واستشهد بالصيام * صلى عليه اللّه من إمام
وانتقل القتل إلى الحسين * لما رأوه حائز الفضلين
وقام زين العابدين بعده * قد عزّه اللّه وزل ضدّه
ثم تلاه الباقر العليم * والصادق المؤيد الكريم
ثم يردّ على الشيعة الإمامية ، وقولهم بانتقال الإمامة إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، ويعطي أدلته على انتقال الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام ، ويتعرض لفكرة غياب الإمام المهدي المنتظر « عج » عند الإمامية ، ثم ينهي قصيدته قائلا :
وعبدك الصوري يا مولى الوري * كم ليلة حرّم عينيه الكرى
وصلي يا ربي على المختار * محمد المخصوص بالأنوار
وآله الأطهار سادات الورى * من نسل مولانا الإمام حيدرا
صلي عليه ربنا وسلّما * ما غربت شمس وليل أظلما « 1 »
مات الصوري على الأرجح في حصون الدعوة الإسماعيلية بجبال السماق السورية ، بعد انتقال المستنصر باللّه حوالي سنة 487 ه « 2 » .
هامش
( 1 ) القصيدة الصورية : ص 23 ، 57 - 78 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 16 ، 17 نقلا عن مخطوط إسماعيلي بمكتبة عارف تأمر يعرف ب « فصول وأخبار » ص 117 ، تاريخ الإسماعيلية : ص 309 .