634 - علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع ، أبو الحسن الغساني الصيداوي [ ت ، ب : 450 ه / 1058 م ]
محدّث ، لغوي . من أهل صيدا ، كان له يد جيدة في العربية .
حدّث عن : أبيه .
روى عنه الخطيب البغدادي وقد قرأ عليه بصيدا .
قال ابن عساكر : « قرأت على أبي الحسين بن محمد بن كامل ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني - بقراءتي عليه - بصيدا ، نا أبي ، نا جدي أحمد بن جميع ، نا محمد بن المعافي الصدوق . . . عن أبي أراكة قال : سأل رجل عبد اللّه بن عمرو : ممّ خلق فسله ، فأتاه فسأله ، فقال له مثل ذلك ، فقال : ارجع إليه فسله : ممّ خلق الخلق ؟ قال : من النور والظلمة والماء والثرى ، فقال : أئت ابن عباس فسله ، فأتاه فسأله ، فقال له مثل ذلك ، فقال : ارجع إليه فسله : مم خلق ذلك كله ، فرجع إليه فسأله فتلا :
وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( 13 ) « 1 » .
وروى ابن عساكر من طرييقه قصة مرافقة الأوزاعي لليهودي إلى بيت المقدس ، وتحويله الضفدع خنزيرا « 2 » . راجع عبد الرحمن بن عمرو من أعلام القرن الثاني الهجري .
قال غيث : « أبو الحسن علي بن الحسن بن جميع ، حدثنا عنه الخطيب ، وكان له يد جيدة في العربية ، قتل في وادي الجرمق بعد سنة خمسين - يعني وأربعمائة - ووادي الجرمق على ما حدثني به عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) سورة الجاثية ، الآية : 13 .
( 2 ) تاريخ بغداد : ج 7 ص 289 .