فأخلص لمولاك واضرع إليه * فمولاك رب قريب مجيب » « 1 »
وذكر ابن عساكر من طريقه قصة دخول عصام بن المصطلق الكوفة والتقائه بالإمام الحسين بن علي عليه السّلام ، وتحوله إلى محبة أهل البيت عليهما السّلام « 2 » ، وقد ذكرتها في ترجمة علي بن محمد الحوطي من أعلام القرن الرابع .
وروى ابن عساكر من طريقه حديثا مرفوعا إلى ابن مسعود قال : ثنا رسول اللّه - وهو الصادق المصدوق - : « إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمّه في أربعين يوما ، ثم يكون مثل ذلك علقة ، ثم يكون مثل ذلك مضغة ، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ، فيؤمر بأربع كلمات ، فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد « 3 » .
وروى من طريقه حديثا مسندا إلى سهل بن سعد قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم عن بيع الغرر « 4 » .
وروى من طريقه أيضا حديثين قالهما الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام أوردتهما في ترجمة محمد بن إبراهيم الدينوري من أعلام القرن الرابع .
مات سنة 470 ودفن بباب الصغير بظاهر دمشق كما قال هبة اللّه بن الأكفاني ، وذكر النسيب أنه مات بصيدا في المحرم ، وذكر أبو عبد اللّه بن قبيس أنه مات في سنة إحدى وسبعين ووهم في ذلك « 5 » .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 14 ص 299 ، تهذيب تاريخ دمشق : ج 4 ص 356 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 43 ص 224 ، 225 ، المجموع : 202 ، 203 .
( 3 ) معجم الشيوخ : ابن عساكر ، ج 2 ص 763 ، 764 .
( 4 ) تاريخ دمشق : ج 14 ص 298 .
( 5 ) المصدر نفسه : ج 14 ص 299 ، 300 ، تهذيب تاريخ دمشق : ج 4 ص 357 ، ذيل تاريخ دمشق : ص 112 ، سير أعلام النبلاء : ج 18 ص 376 ، الوافي بالوفيات :
ج 13 ص 48 .