31 - إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعيد بن حلام بن غزية بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل بن لجيم ، أبو إسحاق البلخي [ ت : 162 ه / 778 م ]
محدث زاهد من كورة بلخ ، كان من أبناء الملوك ، إذ أبوه من الأشراف ، كثير المال والخدم ، والمواكب والجنائب والبزاة « 1 » .
وعن ولادته يقول غيث الأرمنازي الصوري : « حج أدهم أبو إبراهيم بأم إبراهيم ، وكانت به حبلى فولدت إبراهيم بمكة ، فجعلت تطوف به على الخلق في المسجد ، وتقول : أدعو لابني أن يجعله اللّه رجلا صالحا » « 2 » .
أعجب إبراهيم بحياة الصوفيين ، فترك الإمارة في بلده ودخل البادية والتقى الإمام زين العابدين عليه السّلام ، قال إبراهيم بن أدهم : « كنت أسيح في البادية مع القافلة ، فعرضت لي حاجة ، فتنحيت عن القافلة ، فإذا بصبي يمشي .
فقلت : سبحان اللّه بادية بيداء وصبي يمشي فدنوت منه وسلمت عليه فرد علي السلام ، فقلت له : إلى أين ؟
قال : أريد بيت ربي .
فقلت : حبيبي إنك صغير ليس عليك فرض ولا سنة .
فقال : يا شيخ ما رأيت من هو أصغر سنا مني مات ؟
هامش
( 1 ) الثقات : ج 6 ص 24 ، تاريخ دمشق : ج 6 ص 281 - 282 ، تهذيب تاريخ دمشق :
ج 2 ص 170 ، الغدير : ج 5 ص 105 .
( 2 ) تاريخ دمشق : ج 6 ص 283 .