حدث عن : محمد بن المعافى الصيداوي ، وأبي سعيد المفضل بن محمد الجندي .
روى عنه : أبو الفرج عبد الواحد بن بكر بن الورثاني ، وهارون بن أحمد بن هارون الأستراباذي .
ذكره ابن عساكر وروى عنه حديثا بإسناده إلى هارون الأستراباذي ، قال : « حدثنا محمد بن عثمان الصيداوي بمكة ، ثنا المفضل بن محمد الجندي ، ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال :
سألت أبي قلت : يا أبت ، أي العلم أطلب ؟ قال : يا بني أما الشعر فيضع الرفيع ويرفع الخسيس ، وأما النحو فإذا بلغ صاحبه الغاية صار مؤدبا ، أما الفرائض فإذا بلغ صاحبها فيها غاية كان معلما ، وأما الحديث فتأتي بركته وخيره عند انتهاء العمر ، وأما الفقه فللشاب والشيخ وهو سيد العلم » « 1 » .
أقول : ولعله السابق ، وقد حصل التحريف باسم الجد والكنية .
354 - محمد بن علي ، أبو الطيب الرقي
شيخ من أهل الرقة ، نزل صور وسكنها ، وسمعه بها شيران بن محمد « 2 » .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 54 ص 201 ، 202 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 4 ص 266 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 23 ص 282 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 4 ص 268 .