وساحله ، يبدو أنه انتقل مع أخيه أبي نصر إلى مدينة صيدا وسكنا بها .
روى شعر أبيه لأبي بكر محمد بن عبد اللّه الحمدوني ، الذي دون شعر كشاجم ، ثم ألحق به زيادات أخذها من أبي الفرج بن كشاجم « 1 » .
ما يعني أن المترجم له كان شاعرا كأبيه وأخيه .
هجاه أبو الحسن محمد بن هارون الأكتمي بأبيات ذكرها بن العديم الحلبي ، وذكر بعضها الثعالبي ، يقول ابن العديم : « وقرأت في الأجزاء الأخبارية المنقولة من خط صالح بن إبراهيم : هجا أبو الحسن محمد بن هارون الأكثمي أبا الفرج وأبا نصر ، عبيد اللّه وأحمد ابني كشاجم بهذه الأبيات ولم يجيباه :
ابني كشاجم أنتما * مستعملان مجربان
لو تكتبان لذا الزّمان * أمتّماه بلا زمان
مات المشوم أبوكما * فخلفتماه على المكان
وقرنتما في عصرنا * ففعلتما فعل القران
بغلاء أسعار الطعام * وميتة الملك الهجان
يا طلعتي شؤم يظل * الشوم منها في امتحان
فترجلا لا تقتلا بالش * ؤم من لا تعرفان « 2 »
قصد كافور إلى حلب أو إلى صور وكانت له موهبة قراءة نقش الخواتم باللمس دون أن ينظر إلى فصوصها « 3 » .
هامش
( 1 ) الغدير : ج 4 ص 16 ، أعيان الشيعة : ج 10 ص 103 .
( 2 ) بغية الطلب : ج 3 ص 1125 ، يتيمة الدهر : ج 1 ص 475 ، وذكر الأبيات 1 ، 3 ، 4 ، 5 .
( 3 ) المقفى : ص 268 ه .