وبالرغم من تشيعه ، فقد أجمع العلماء على توثيقه فقال عبيد اللّه بن أحمد بن فطيس : هو ثقة مأمون ، كان يذكر أنه من العباد « 1 » .
ووثقه الخطيب البغدادي حين سأله عنه أبو الفرج غيث بن علي الأرمنازي الصوري ، قال الصوري : « سألت أبا بكر الخطيب عن خيثمة بن سليمان ، فقال : ثقة ، ثقة ، قلت : يقال إنه كان يتشيع . فقال :
ما أدري غير أنه قد جمع فضائل الصحابة لم يخصّ واحدا عن الآخر » « 2 » .
وقال عبد العزيز الكتاني : إن بعض الناس رماه بالتشيع « 3 » .
وعده السيد الأمين في أعيان الشيعة الإمامية « 4 » .
وكانت وفاته بطرابلس سنة 343 ه « 5 » .
هامش
( 1 ) لسان الميزان : ج 2 ص 411 ، 412 ، معجم البلدان : ج 1 ص 217 ، معجم الشيوخ : ص 270 ه ، سير أعلام النبلاء : ج 1 ص 376 ، 486 ، وج 3 ص 454 ، وج 7 ص 121 ، 125 ، وج 11 ص 427 ، وج 12 ص 473 ، وج 13 ص 122 ، 240 .
( 2 ) تاريخ دمشق : ج 17 ص 72 ، المجموع : ص 110 .
( 3 ) تهذيب تاريخ دمشق : ج 5 ص 188 ، لسان الميزان : ج 2 ص 411 .
( 4 ) أعيان الشيعة : ج 6 ص 361 .
( 5 ) تاريخ دمشق : ج 17 ص 72 ، أعيان الشيعة : ج 6 ص 361 ، المجموع : ص 110 ه ، معجم البلدان : ج 1 ص 217 ، لبنان من قيام الدولة العباسية : ص 204 ، الحلقة الضائعة : ص 109 .