سيف الدولة الحمداني ، وأخوه المحسن بن علي بن الحسين بن كوجك ساكن مدينة صيدا .
سكن طرابلس وصيدا ، وكان أديبا شاعرا مثل أبيه وأخيه « 1 » .
حدث عن : أبي مسعود كاتب حسنون المصري ، وأبي سعيد النصيبي ، وأبي جعفر بن خلاد الأنطاكي ، والصنوبري الشاعر ، وابن المنتاب العراقي ، وغيرهم .
كتب عنه بعض أهل الأدب وأنشد له :
وما ذات بعل مات عنها فجاءة * وقد وجدت حملا دوين التّرائب
بأرض نأت عن والديها كليهما * فعاورها الوراث من كلّ جانب
فلمّا استبان الحمل منها تنهنهوا * قليلا وقد دبّوا دبيب العقارب
فجاءت بمولود غلام فحرّرت * تراث أبيه الميّت دون الأقارب
فلمّا غدا للمال ربّا ونافست * لإعجابها فيه عيون الكواعب
وكاد يطول الدّرع في القدّ جسمه * وقارب أسباب النّهى والتجارب
وأصبح مأمولا يخاف ويرتجى * جميل المحيّا ذا عذار وشارب
أتيح له عبل الذارعين محذر * جريء على أقرانه غير هائب
فلم يبق منه غير عظم مجزّر * وجمجمة ليست بذات ذوائب
بأوجع منى يوم ولّت حدوجهم * يؤمّ بها الحادون وادي غباغب « 2 »
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : ج 17 ص 90 .
( 2 ) الوافي بالوفيات : ج 21 ص 27 ، لبنان من السيادة الفاطمية : ق 2 ص 363 وتدمري هو من قال بأن المترجم سكن صيدا .