فقالت له : أنت لم تسأل في بابه ، كيف يخلونه ؟
فقال : اسكتي ، فانصرفت .
قال طلحة : فكنت جالسا في القلعة إذ انفلق القيد من رجلي وإذا قائل يقول : أين طلحة بن أبي السن ؟
فقلت : ها أنا .
فقال : أخرج لا بأس عليك ، وإذا كانت لك حاجة قضيت ؛ فانصرفت إلى بيتي قبل العصر أو العصر ، فلما صلى الشيخ العصر جاء إلى بيتي يتوكأ على عكازه ، فاختبأت داخل البيت .
فقال : أين هو ؟
فقالت المرأة : أليس كنت عندك ، وما سألت فيه ، ولا مضيت إلى أحد ؟
فقال : تخرج أو أجيء أخرجك ؟ فخرجت وبست رأسه » « 1 » .
وقال الموازيني أيضا : « وكتب إليّ السكن : أن جده أبا بكر عاش سبعا وتسعين سنة ، ووالده سبعا وتسعين سنة ، وجد جده سبعا وتسعين سنة ، قال : ومات جده سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة » وزاد غيره عن السكن : أن جده مات في شعبان من هذه السنة « 2 » .
وقال غيث الأرمنازي : « أخبرنا أبو منصور منجا بن سليم بن عبيد الكاتب ، قال : قال لي سكن بن محمد بن جميع : صام جدي وله اثنتا عشرة سنة إلى أن توفي يعني سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة » « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 5 ص 186 ، 187 ، معجم الشيوخ : ص 180 ه .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 187 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 187 ، تاريخ الإسلام ( 351 - 380 ) ص 493 ، وج ( 421 - 440 ) ص 447 ، سير أعلام النبلاء : ج 16 ص 299 ، المجموع : ص 55 ، معجم الشيوخ : ص 180 ه ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 1 ص 382 .