الصوري : نا هشام بن عمار . . . عن معقل بن يسار ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من ولي أمة من أمتي ، قلت أو كثرت ، فلم يعدل فيهم ، كبه اللّه على وجهه في النار » « 1 » .
وقال : « حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا هشام بن عمار . . . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أول من يدخل النار من هذه الأمة السواطون » « 2 » .
وروى من طريقه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من سحب ثيابه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة » « 3 » .
وروى عنه الأصفهاني بإسناده إلى كعب بن عجرة قال : « جلسنا يوما أمام بيوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المسجد في رهط منا معشر الأنصار ، ورهط من المهاجرين ورهط من بني هاشم ، فاختصمنا في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أينا أولى به وأحب إليه . . . فخرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأقبل علينا .
فقال : إنكم لتقولون شيئا .
فقلنا مثل مقالتنا .
فقال للأنصار : صدقتم .
وأخبرناه بما قال إخواننا المهاجرون .
فقال : صدقوا وبروا ، وأخبرناه بما قال بنو هاشم .
فقال : صدقوا وبروا . . . » « 4 » .
وروى عنه ابن عساكر بإسناده إلى عوف بن مالك ، قال : « صلى
هامش
( 1 ) المعجم الأوسط : ج 5 ص 77 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 79 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 78 .
( 4 ) حلية الأولياء : ج 4 ص 357 .