بأكناف بيت اللّه تبدو أموره * ولا بد أن يعلو ويسمو به السم
ثمان وتسع واثنتان وأربع * وتسعون أخرى من قتيل وملجم
ومن بعد هذا كر تسعون تسعة * وتلك البرابي تستحز وتهدم .
قال أبو الحسن خمارويه : « هذا شيء ليس لأحد فيها حيلة إلا للقائم « عج » من آل محمد ، وردت البلاطة كما كانت مكانها ثم إن أبا الحسن بعد ذلك بسنة قتله طاهر الخادم على فراشه » « 1 » .
قتل سنة 288 ه بدير مران بدمشق قتله خدمه على فراشه « 2 » ، ودفن بحوران . يقول غيث الأرمنازي الصوري فيما حكاه عن أبي أحمد بن بكر الطبراني ، قال : سمعت عبد المنعم بن عبد الملك يذكر عن بعض من حدثه : أن أبا الجيش بن طولون لما مات دفنوه بحوران وأراه قال : قريبا من قبر أبي عبيد البسري « 3 » .
117 - زكريا بن يحيى ، أبو يحيى الأذرعي
محدث من أذرعات وهي بلد في أطراف الشام ، تجاور أرض البلقاء « 4 » . كان بصور ، وروى عنه : أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أسد العنزي الصوري « 5 » .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب : ج 1 ص 289 - 292 .
( 2 ) تهذيب تاريخ دمشق : ج 5 ص 181 ، بغية الطلب : ج 7 ص 3386 .
( 3 ) المجموع : ص 110 .
( 4 ) معجم البلدان : ج 1 ص 130 .
( 5 ) تاريخ دمشق : ج 19 ص 75 ، وج 51 ص 186 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 2 ص 182 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 2 ص 262 .