ابن بهرام الرملي الزاهد وذلك سنة 230 ه « 1 » ، روى عن زهير بن عباد بن مليح الرواسي .
روى عنه : جعفر بن محمد البجّي ، زار دمشق وسمعه بها سليمان بن أحمد الطبراني « 2 » .
83 - أبو موسى الصوري
محدث من مدينة صور ، كان يحكي عن الزهاد ، سمعه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن المعروف بابن متويه قال :
« حدثنا أبو موسى الصوري ، ثنا عبد الصمد بن يزيد . . . حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخرساني خادم إبراهيم بن أدهم قال : أمسينا مع إبراهيم بن أدهم ذات ليلة وليس معنا شيء نفطر عليه ولا بنا حيلة فرآني مغتما حزينا ، فقال : يا إبراهيم بن بشار ماذا أنعم اللّه تعالى على الفقراء والمساكين من النعم والراحة في الدنيا والآخرة ، لا يسألهم اللّه يوم القيامة عن زكاة ولا عن حج ولا عن صدقة » « 3 » .
وروي عنه قال : « كتب عباد الخواص إلى إخوانه يعظهم : إنكم في زمان قد رق فيه الورع وقل فيه الخشوع ، وحمل العمل مفسدوه فأحبوا أن يعرفوا بحمله . وكرهوا أن يعرفوا بإضاعة العمل به ، فنطقوا فيه بالهوى ليزينوا ما دخلوا فيه من الخطر ، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها ،
هامش
( 1 ) تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 2 ص 188 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 5 ص 254 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 188 ، معجم البلدان : ج 1 ص 339 وج 4 ص 18 .
( 3 ) حلية الأولياء : ج 7 ص 370 .