الشرعي يعتمدون تحقيقاته لتحرّيه واطّلاعه الواسع وعلمه الكبير بالتوثيق .
وفي سنة 1336 / 1918 فاز في مناظرة التدريس من الرتبة الثانية ، واستمر على تعاطي العدالة ، أول مرة أدّى فيها فريضة الحج سنة 1346 / 1927 ، واستمر على شدّ الرحال إلى الحج والعمرة ، وترأّس الوفد الرسمي عدة مرات .
في عام 1937 أصبح مدرّسا من الطبقة الأولى ، فانقطع عن الإشهاد ، وفي أوائل عام 1943 سمي مفتيا حنفيا فباشر هذه الخطة حتى توحيد القضاء وحذف المحكمة الشرعية إثر الاستقلال 19 صفر سنة 1376 / 25 سبتمبر 1956 حيث فضّل الاستقالة والتمتّع بالتقاعد على الالتحاق بمحاكم الحق العام .
ومن نشاطاته الاجتماعية مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني ، وجمعت الأموال لبنائه . وقد كان عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية ، وأستاذا بالمدرسة القرآنية مع شيخه وصديقه الشيخ محمد مناشو ، وكان عضوا في جمعية الشبان المسلمين ، وهو من مؤسسي مجامع حفظ القرآن الكريم مع صديقه وصفيّه الشيخ عبد العزيز الباوندي .
توفي يوم الجمعة 8 جمادى الثانية 1402 / 21 أفريل 1982 .
أثره :
كناش في الفقه ، جامع ، في أربعة أجزاء من القالب الكبير ، وهو كتاب فقه قضائي من الدرجة الأولى ، إذ به مجموعة أحكام مشروحة مفسّرة مبيّنة المصادر .
المرجع :
- محمود شمام مجلة الهداية ع 6 سنة 9 رمضان شوال 1402 - جويلية أوت 1982 ص 100 - 103 .