رأسه وأتى به إلى أبي القاسم بن عبيد اللّه في طست في يوم الاثنين في رجب سنة 333 وقيل استشهد في صفر سنة 334 .
قال أبو بكر المالكي ، عوتب ربيع في خروجه مع أبي يزيد إلى حرب بني عبيد ، فقال : وكيف لا أفعل وقد سمعت الكفر بأذني ، فمن ذلك أني حضرت اشهادا ، وكان فيه جمع كثير من أهل السنة ومشارقة ، وكان بالقرب مني أبو قضاعة الداعي ، فأتى رجل مشرقي من أهل الشرق من أعظم المشارقة ، فقام إليه رجل مشرقي ، وقال : إلى ههنا يا سيدي إلى جانب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - يعني أبا قضاعة الداعي ، ويشير بيده إليه - فما أنكر أحد شيئا من ذلك ، فكيف ينبغي أن أترك القيام عليهم ؟ .
مؤلفاته :
1 - كتاب الجنائز وذكر الموت وعذاب القبر .
2 - كتاب الطهارة والوضوء .
3 - كتاب في الصلاة .
4 - كتاب فضائل سحنون .
5 - كتاب فضائل مالك .
6 - كتاب المحن .
7 - موت العلماء ، جزءان .
المصادر والمراجع :
- الأعلام 3 / 15 ( ط . 5 ) .
- ترتيب المدارك 3 / 323 - 332 .
- شجرة النور الزكية 83 .
- القراءات بإفريقية لهند شلبي ص 297 - 298 .