المنذري ، ولقي العلّامة القاضي ابن دقيق العيد الذي قال له حين دخل عليه : خير مقدم ، ثم سأله بعد حين بم انتصب خير مقدم ؟ فقال له :
على المصدر ، وهو من المصادر التي لا تظهر أفعالها ، وقد ذكره سيبويه ، ثم سرد عليه الباب من أوله إلى آخره لأنه كان يحفظ أكثره ، فأكرمه القاضي وعظمه ، وقرأ قصيدة الشاطبية على صهر أبي القاسم الشاطبي زوج ابنته كمال الدين أبي الحسن علي بن شجاع ، ولقي المحدث رشيد الدين العطار المالكي وغيرهم ، ومن شيوخه محمد القاياتي الأغماتي الأيلي ( انفرد بذكره التجيبي في برنامجه ص 271 ) ودخل دمشق فأخذ عن الحسين بن إبراهيم بن الحسن الأربلي ، وأخذ المعقولات عن عبد الحميد الخسروشاهيّ ، وغيرهما .
قال الغبريني في « عنوان الدراية » : ولم يستفد بالمشرق علما لأنه ما ارتحل إلّا بعد الأستاذية والاقتصار على ما علم .
وبعد رجوعه من المشرق استقر بتونس واتخذها وطنا مزاولا بها التدريس والتأليف إلى أن مات في غرة محرم ، ودفن بعد العصر بداره .
أخذ عنه ابن جابر الواديآشي ، وأبو حيان ، وابن رشيد ، والعبدري ، والقاسم بن يوسف التجيبي سمع منه كتاب الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة لابن شاس وأجازه له .
وكان يقرئ الكبار الموطأ ، والشاطبية ، والتيسير للداني ، ويعلم الصبيان .
تآليفه :
1 - الإعلام بحدود قواعد الكلام ، تكلم فيه على الكلم الثلاث الاسم والفعل والحرف .
2 - بغية الآمال في معرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال ، اقترح