وقاضي نفطة « 1 » لا تنسى خوارقه * ففسقه لا تفي فيه الأقاويل
من قصيدة طويلة زج به من أجلها في ظلمات السجن ، ويبدو من شعره أنه كان من أنصار الاصلاحات كدستور عهد الأمان ، ومن أنصار زعيم الاصلاحات الوزير خير الدين .
وهو في شعره يميل إلى استعمال الألفاظ الغريبة المهجورة الاستعمال .
ولي خطة الافتاء ببلدة توزر ، فأظهر نزاهة فائقة ، وعفة عديمة النظير .
مؤلفاته :
1 ) شرح الجوهر المكنون في البلاغة لعبد الرحمن الأخضري الجزائري .
2 ) نظم في أبواب وفصول مختصر خليل .
المراجع :
- ايضاح المكنون 1 / 384 ، الجديد في أدب الجريد 88 - 108 ذكر قصائده كاملة ، معجم المؤلفين 1 / 17 ( نقلا عن إبراهيم بو رقعة العالم الأدبي 1 / 60 - 61 ) . وأعاد ترجمته في ص 60 باسم إبراهيم الزبيدي ( وهما شخص واحد ) .
هامش
( 1 ) قيل هو علي الساسي الذي قال فيه الشيخ قابادو من أبيات أولها :عوى الكلب الملفف في الثياب * يخبرنا بفاتحة الكتاب