تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
نقله محمد بن هشام المهدي إلى المسجد الخارج بقرطبة فأقرأ فيه وقلده الحسن بن جوهر الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع فأقام على ذلك إلى أن مات . روى عنه جماعة من الأندلسيين كأبي عبد اللّه بن عتّاب ، وأبي الوليد الباجي ، وغيرهما . وكان مشهورا بالصلاح وإجابة الدعاء ، ومما روي في إجابته الدعاء أنه كان إنسان يتسلط عليه ويحصي عليه سقطاته ، وكان الشيخ كثيرا ما يتلعثم ويتوقف فحضر ذلك الرجل في بعض الجمع وجعل يحد النظر إلى الشيخ ويغمزه فلما خرج مضى ونزل في الموضع الذي كان يقرأ فيه ثم قال : امّنوا على دعائي ، ثم رفع يديه وقال : اللهم اكفنيه ، قال : فأمّنا ، فأقعد ذلك الرجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم . توفي بقرطبة يوم السبت لليلتين خلتا من المحرم سنة 437 ، وصلّى عليه ولده أبو طالب ، ودفن صبيحة يوم الأحد بالربض .

مؤلفاته :

1 ) الإبانة عن معاني القراءات ، حققه الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي مكتبة نهضة مصر بالفجالة القاهرة بدون تاريخ 81 ص من القطع الربعي . 2 ) أحكام القرآن . 3 ) اختلاف العلماء في النفس والروح . 4 ) الإشارة في تغيير الرؤيا . 5 ) إعراب القرآن ( انظر كلمة عنه في أوائل المغني لابن هشام ) . 6 ) الانتصاف فيمن رد على أبي بكر في كتاب الإمالة . 7 ) الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه .