شخصا أو أقل أو أكثر يقرءون حزبين من القرآن ، وله درس بعد صلاة العشاء في التوحيد وغيره ، ثم إن أهل بلده ألزموه بالتدريس في الجامع الكبير فتصدر به وتخرج عليه خلق ، وهو مرجع أهل بلده في المهمات والمعضلات ، دأبه اصلاح ذات البين بقطع النزاع بين الخصمين ، ويطعم الطعام ، ويترفق بالأرامل والأيتام . وفي التصوف كان شاذلي الطريقة .
مؤلفاته :
1 ) تخميس على البردة .
2 ) تخميس على المنفرجة ، نظمه حين اشتد به الألم بصدره فشفي .
3 ) قصائد في المديح النبوي .
المصادر والمراجع :
- ذيل بشائر أهل الإيمان 235 - 239 ( ط / 1 ) .
- شجرة النور الزكية 327 .