فلمناه على ذلك فقال « حبب إليكم من دنياكم ثلاث الغروس وملازمة الدروس وصحبة الملك القدوس » « 1 » .
أقرأ بالزاوية العلوم ، وأخذ عنه جماعة منهم ابنه أحمد ، وابن عمه أحمد الصغير ، ومحمد الهدة السوسي المفتي ، وقاسم المحجوب مفتي تونس ، والموقت عبد الرحمن الغنّوشي السوسي ، وحسن الحلواني شيخ زاوية سيدي أبي إسحاق الجبنياني .
توفي عن سن عالية والحق الأحفاد بالأجداد .
مؤلفاته :
1 ) الرياض الخليفية ، منظومة في التوحيد أولها :
حمد الرب واحد في ملكه * ذي قدرة متفضل منّان
فرغ من نظمها في آخر جمادى الثانية سنة 1131 / 1713 ، توجد منها نسخة في المكتبة الأزهرية ضمن مجموع ، وبدار الكتب المصرية ، شرحها الفقيه العلامة الرياضي الشيخ أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري بشرح سماه « المنح الوفية على الرياض الخليفية » توجد منه نسختان بدار الكتب المصرية ونسخة بالمكتبة الوطنية بتونس .
2 ) فهرسة في أسماء شيوخه ومروياته ، ابتدأها بشيخه علي النوري ، ثم شيوخه الأزهريين ، وهي فهرسة صغيرة في نحو 8 ثماني ورقات بخط تونسي في مكتبتي نسخة منها ، قدمت لها وحققتها وهيأتها للنشر يسر اللّه المرام .
3 ) منظومة من البحر الطويل في آداب قضاء الحاجة طالعها :
هامش
( 1 ) مقتبس من الحديث الشريف المروى عن انس بن مالك - رضي اللّه عنه - « حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة » حديث حسن أخرجه الإمام أحمد في الزهد ، والنسائي والحاكم في المستدرك ، والبيهقي في السنن ومن زاد فيه لفظة « ثلاث » فقد وهم لأن زيادتها مخلة بالمعنى لأن الصلاة ليست من الدنيا ، ولم تقع هذه الزيادة في شيء من طرق الحديث ، وإن جاء كذلك في كتب غير العارفين بالحديث كالغزالي في « الاحياء » ( فيض القدير 3 / 370 - 371 ) .