توفي في رمضان ، وصلّى عليه حمديس القطان ودفن بباب سلم أحد أبواب القيروان .
له تآليف في الفقه لم يعرف من أسمائها إلّا كتاب الأقضية . وهو كتاب في مسائله لسحنون .
المصادر :
- ترتيب المدارك 3 / 246 - 247 ، الديباج المذهب 106 .
- طبقات علماء أفريقية للخشني - ( ط مصر ) 192 .
- معالم الإيمان 2 / 132 .
* * *
89 - التميمي ( . . . - 363 ه ) ( . . . - 974 م )
النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيّون ، أبو حنيفة ، ويقال له القاضي النعمان ، وهو كبير فقهاء الشيعة الإسماعيلية ، وله مواهب تاريخية وأدبية .
وربما كان إسماعيليا منذ نشأته لأنه لما زالت الدولة الأغلبية ، وحلّت محلّها الدولة الفاطمية وجد طريقه إلى الوظائف العالية بسهولة من صاحب الخبر إلى أمين المكتبة إلى قاضي القضاة ، خدم المهدي والقائم ، والمنصور ، والمعزّ لدين الله ، وقدم معه إلى مصر ، وهو كبير قضاته ، وتوفي بها في آخر جمادى الثانية أو أول رجب سنة 363 / 27 مارس 974 .
استقضاه المنصور ثالث الخلفاء العبيديين بطرابلس الغرب ، وبعد إخماد ثورة أبي يزيد الخارجي استقدمه المنصور من طرابلس بعد فراغه من تأسيس عاصمته الجديدة المنصورية ، وأمره أن يقيم صلاة الجمعة والخطبة بجامع القيروان ، وعهد له بقضاء المنصورية والقيروان وسائر مدن إفريقية وأعمالها .
وفي أيام المعز كانت شخصية النعمان تأخذ غير الأبعاد الرسمية ، فلم يعد مجرد قاضي القضاة الموظف بل أصبح يسهم في تركيز الدعوة وفي بسط قضيتها ، وتدوين فقهها ، ويسجّل أمجادها وأحداثها مما جعل منه دعامة متينة للفقه الشيعي والفكر الإسماعيلي ، فقد أعدّ المعز مجلسا في قصره يلتئم إثر صلاة الجمعة يقرأ فيه القاضي النعمان كتبا في علم الباطن ( مقدمة كتاب المجالس والمسايرات ص 10 ) .
مؤلفاته :
1 - دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام ، وهو أهم مصنف في الفقه ، جزءان ( القاهرة سنة