الترجمة رئاسة ديوان الإنشاء وهي خطة العلامة الكبرى .
وتخلى أبو زكريا يحيى بن اللحياني عن الملك لفائدة ابنه ووليّ عهده محمد المعروف بأبي ضربة سنة 717 / 1317 ومن ذلك التاريخ لا نعلم عن مصير عبد الله التجاني صاحب الترجمة شيئا وله : .
1 - أحكام مغيب الحشفة . ألفه استدراكا على شيخه أبي علي الهذلي ، وهو أول تأليف له ألفه في زمن الشباب وقد بين ذلك بقوله : « وكان شيخنا الإمام أبو علي عمر بن محمد بن علوان الهذلي - رحمه الله تعالى - قد ألف في ذلك تأليفا ( أي أحكام مغيب الحشفة ) تهاداه الناس واستغربوه جمع فيه ما قال غيره واستدرك أحكاما كثيرة استخرجها بكثرة اطلاعه وتبحره في العلم واتساعه يزعم أنه لا يكاد يوجد حكم يشذ عن كتابه » وكنت قد قرأت عليه التأليف المذكور في شهر ذي القعدة سنة اثنتين وسبعمائة ، ورأيته قد أهمل أحكاما كثيرة فحملتني سن الحداثة - إذ ذاك - وحب الظهور على أن وضعت فيه جزءا انتهت الأحكام المستدركة فيه إلى خمسين حكما واتسعت في ذكر الخلاف وبسط التعليل فجاء تأليفا تاما أيضا مستقلا ، ووقفته عليه فعظمه غاية التعظيم ، وتلا قوله سبحانه وتعالى : وفوق كل ذي علم عليم . وكانت وفاة شيخنا المذكور في الرابع لشعبان سنة عشر وسبعمائة « 1 » .
2 - أداء اللازم من شرح مقصورة حازم : وكان وضع هذا الشرح في محرم سنة 699 وهو من أقدم مؤلفاته ، وهو مفقود الآن .
3 - تحفة العروس ونزهة النفوس . رتبة على 25 بابا في معاشرة النساء وأخلاقهن وخصالهن وصفة أعضائهن من حسن وقبح وفي العفاف والصون وفي الزينة والتطيب ، وفي حقوق المرأة على الرجل وفي الغيرة ما يحمد منها وما يذم ، وختمه بباب متسع في الملح والفكاهات وأورد فيه ما دعت إليه الحاجة من آيات قرآنية وأحاديث نبوية مع تفسيرها ومن الحكايات الطريفة ما يناسب كل مقام .
والكتاب خال من سخف الأدب المكشوف والمجون اللذين يتلهى بهما في المجالس ، إذ قال في خطبته : « وليس كتابنا هذا في الحقيقة كتاب سمر ، وإنما هو كتاب علم ونظر » .
ط . بالمطبعة الشرقية بالقاهرة سنة 1301 ه في 204 ص منسوبا خطأ للشيخ أحمد التيجاني صاحب الطريقة .
4 - تقييد على صحيح البخاري ، وضعه بطرابلس سنة 707 / 1307 بعد أن انتهى من قراءة
هامش
( 1 ) تحفة العروس ص 61 .