تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة معجم المؤلفين — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
- نقطة مقابل نقطة / الدوس هكسلي ( ترجمة ) - القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1406 ه ، 428 ص - ( الألف كتاب الثاني ؛ 3 ) .

نعمان عاشور ( 1337 - 1407 ه ) ( 1918 - 1987 م )

من رواد المسرح الواقعي الجديد . بعد تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بمصر ، واصل دراسته للمسرح ، وكان مسرح برناردشو هو المدرسة التي انتمى إليها وتأثر بها على نطاق واسع ، وفي هذه المدرسة تعلم كيف يجمع بين السخرية الفنية ، والفكر الاجتماعي الذي يتطلع إلى التغيير . وكان في الجامعة - التي انتسب إليها سنة 1938 م - قد نشأت بينه وبين أستاذه الإنجليزي « هاورث » صداقة عميقة ، وكان هاورث من أحرار الإنجليز المدافعين عن الأفكار الجديدة . . وفصل نهائيا من وظيفته في وزارة الثقافة سنة 1959 م بتهمة انتمائه إلى اليسار . وإثر طرده مباشرة اتصل به نجيب محفوظ ، وطلب منه ألا ينزعج أو يغضب ، وعرض عليه مساعدته بكل قوة . . وكذلك فعل محمد مندور . وعمل بعدها في جريدة « الجمهورية » . واستقرّ بها سنوات تمتد من 1959 - 1964 م . وفي صيف سنة 1964 م طرد وعشرات من كبار الكتاب من عملهم في جريدة الجمهورية ، ونقلوا إلى وظائف مختلفة في مؤسسات الدولة التي لا علاقة لها بالصحافة أو الثقافة . وبعد جهود شاقة استطاع أن يعمل في « أخبار اليوم » ، حيث كان يكتب عمودا قصيرا أسبوعيا . وقد بقي في هذا العمل حتى نهاية حياته « 1 » . من مؤلفاته : - رفاعة الطهطاوي ، أو بشير التقدم : دراما تسجيلية في ثلاثة فصول وعدة مناظر - القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب . - مع الرواد - القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1407 ه . - استعدوا لركوب الطائرة وغيرها / جون مورتيمر ( ترجمة ) - الكويت : وزارة الإرشاد والأنباء ، 1390 ه ( من المسرح العالمي ؛ 9 ) .

نعمت صدقي ( 000 - - 139 ه ) ( 000 - - 198 م ) « 2 »

كاتبة إسلامية بليغة . وهي المعروفة باسم
هامش
( 1 ) المصور ع 3263 - 26 / 8 / 1407 ه . ( 2 ) رأيت في مقدمة كتابها « بديع صنع اللّه » - الذي صدر عام 1400 ه - ما يفيد وفاتها ، وكأنها كتبت لذلك ، ولها كتب أخرى صدرت قبيل تلك السنة . . فتوقعت وفاتها فيما بين تلك السنوات . . واللّه أعلم . وقد ذكرها صاحب « معجم المؤلفين السوريين » ص 208 ولم يترجم لها ، بل ذكر لها كتاب « التبرج » فقط - والحق أنها من مصر .
تكملة معجم المؤلفين — صفحة 617 | محمد خير رمضان يوسف