مدرسا في ثانويات دمشق .
وكانت له صلة طيبة بالحركة الإسلامية في مصر ، ويحرص على حضور محاضرات الأستاذ حسن البناء رحمه اللّه ، والعلامة محمد الخضر حسين . ويلقي بعض الخطب في الحفلات الإسلامية التي كانت تقام هناك .
وكان يركز على سورة الأنفال وتفسيرها كثيرا .
فألقى فيها دروسا ومحاضرات عديدة في مسجد المرابط بحي المهاجرين في دمشق ، وفي مسجد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة . حتى ظن الظانون أنه لا يحسن غيرها .
عين ملحقا ثقافيا للسفارة السورية في باكستان عام 1951 ، وبقي هناك خمس سنوات ، وقد اضطلع خلال هذه الفترة بجهود طيبة في نشر اللغة العربية بين أبناء باكستان ، وله كتاب في تعليم اللغة العربية لغير أهلها .
سافر إلى بريطانيا للتحضير لرسالة دكتوراه ، وحصل عليها عام 1959 وكان موضوعها ( معايير النقد عند المحدّثين ) ورجع مدرسا في كلية الشريعة بجامعة دمشق .
ومما يذكر هنا أن المستشرقين أبوا أن يكون موضوع دراسته نقد « شاخت » فاختار موضوعه السابق . وعندما ترأس قسم الدراسات العليا في كلية الشريعة بمكة المكرمة كان يحذر من ابتعاث أبناء المسلمين إلى ديار الكفار . . وكان له نشاط في إذاعة السعودية وتلفزيونها .
وهو من مؤسسي قسم الدراسات العليا في جامعة الملك عبد العزيز ، وقبل وفاته بثلاث سنوات انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة رئيسا للدراسات العليا فيها ، وكان له دور في وضع مناهجها « 1 » .
من كتبه :
- الطرق الخاصة للتربية الإسلامية .
- من هدي سورة الأنفال . . الكويت : مكتبة دار الأرقم ، - 140 ه ، 281 ص .
- سبيل الدعوة الإسلامية - الكويت : دار الأرقم ، 1400 ه . 168 ص .
- لمحات في وسائل التربية الإسلامية وغاياتها - ط 4 - بيروت : دار الفكر ، 1398 ه ، 254 ص .
- طريقة جديدة في تعليم العربية - بيروت : مؤسسة الرسالة ، 1395 ه .
- المسؤولية - ط 2 - الكويت : دار الأرقم ، 1400 ه ، 176 ص .
- المجتمع الإسلامي :
هامش
( 1 ) من مقدمة كتابه « المسؤولية » ص 10 - 11 بقلم محمد -
- سليمان . ومقال للدكتور محمد الصباغ بعنوان : فقيد الإسلام محمد أمين المصري ، في مجلة المجتمع ع 369 ( 22 / 10 / 1397 ه ) ص 18 - 20 ، تاريخ علماء دمشق 3 / 412 .