تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة معجم المؤلفين — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
سنة 1337 ه ، ثم عاد إلى مسقط رأسه وأقام فيها حوالي أربع سنوات ، ثم انتقل إلى بريدة في حدود سنة 1341 ه ، وأخيرا انتقل إلى الحجاز ، وتحسنت أوضاعه هناك ، بعد معاناة طويلة مع الفقر . . له نظم كثير ، وله باع طويل فيه ، وبدأ به قبل بلوغه سن الخامسة عشرة . توفي في المستشفى العسكري بالرياض في الثاني عشر من شهر ذي الحجة « 1 » . صدر له ديوان : روائع من الشعر النبطي - القاهرة : مطبعة المدني ، 1381 ه ، 315 ص . ط 2 ، مزيدة ومنقحة - الرياض : مطابع القوات المسلحة ، 1400 ه ، 351 ص .

عبد اللّه عبد الغني خياط ( 1326 - 1415 ه ) ( 1908 - 1995 م )

إمام وخطيب الحرم المكي الشريف لمدة تزيد على ثلاثين عاما ، من كبار العلماء . انتقلت أسرته في أواخر القرن الثاني عشر الهجري من مدينة حماة بالشام إلى مكة المكرمة . وحرص والده على تنشئته تنشئة دينية ، فانخرط - وهو صبي - في حلقة من حلقات المسجد الحرام برغم أنه كان منتظما في الدراسة النظامية بمدرسة الخياط بالمسعى . تولّى تدريس أنجال الملك عبد العزيز ، وربّى أجيالا كثيرة ، منهم الحاكم والمحكوم ، والطالب الإداري ، والعالم وأستاذ الجامعة ، وكما كان بارزا في علمه كان بارزا في إدارته ، فتولى إدارة تعليم أعظم وأقدس بلد « مكة المكرمة » فكانت سيرته فيها عطرة . كان عالما مطلعا ، تظهر في دروسه سعة اطلاعه ، ولديه القدرة على الإجابة عن جميع استفسارات الطلبة الموجهة إليه في شتى فنون الشريعة . وقد كان ملما بالحديث والفقه ، كما أنه واعظ ومرشد وموجه . . . وخطبه التي ألقاها في المسجد الحرام طبعت منذ عهد بعيد ، استفاد منها كثير من خطباء المساجد ، وله آثار علمية عديدة ، وله بصماته التربوية المميزة ، وهو أول من سجل بصوته القرآن الكريم مرتلا في السعودية . . . وقد صدر كتاب في سيرته بعنوان : الشيخ عبد اللّه عبد الغني خياط : الخطيب في المسجد الحرام / تأليف محمد علي حسن الجفري - جدة : مؤسسة عكاظ ، 1412 ه ، 158 ص - ( الأعلام : سلسلة عكاظ ) . وله مشاركات إعلامية صحفية وإذاعية ، وله إنتاج علمي . ومن مؤلفاته المطبوعة : - اعتقاد السلف - د . م . د . ن . - 139 ه ، 22 ص .
هامش
( 1 ) من شعراء بريدة 1 / 190 - 196 .