سنة 1337 ه ، ثم عاد إلى مسقط رأسه وأقام فيها حوالي أربع سنوات ، ثم انتقل إلى بريدة في حدود سنة 1341 ه ، وأخيرا انتقل إلى الحجاز ، وتحسنت أوضاعه هناك ، بعد معاناة طويلة مع الفقر . . له نظم كثير ، وله باع طويل فيه ، وبدأ به قبل بلوغه سن الخامسة عشرة .
توفي في المستشفى العسكري بالرياض في الثاني عشر من شهر ذي الحجة « 1 » .
صدر له ديوان : روائع من الشعر النبطي - القاهرة :
مطبعة المدني ، 1381 ه ، 315 ص .
ط 2 ، مزيدة ومنقحة - الرياض : مطابع القوات المسلحة ، 1400 ه ، 351 ص .
عبد اللّه عبد الغني خياط ( 1326 - 1415 ه ) ( 1908 - 1995 م )
إمام وخطيب الحرم المكي الشريف لمدة تزيد على ثلاثين عاما ، من كبار العلماء .
انتقلت أسرته في أواخر القرن الثاني عشر الهجري من مدينة حماة بالشام إلى مكة المكرمة . وحرص والده على تنشئته تنشئة دينية ، فانخرط - وهو صبي - في حلقة من حلقات المسجد الحرام برغم أنه كان منتظما في الدراسة النظامية بمدرسة الخياط بالمسعى .
تولّى تدريس أنجال الملك عبد العزيز ، وربّى أجيالا كثيرة ، منهم الحاكم والمحكوم ، والطالب الإداري ، والعالم وأستاذ الجامعة ، وكما كان بارزا في علمه كان بارزا في إدارته ، فتولى إدارة تعليم أعظم وأقدس بلد « مكة المكرمة » فكانت سيرته فيها عطرة .
كان عالما مطلعا ، تظهر في دروسه سعة اطلاعه ، ولديه القدرة على الإجابة عن جميع استفسارات الطلبة الموجهة إليه في شتى فنون الشريعة . وقد كان ملما بالحديث والفقه ، كما أنه واعظ ومرشد وموجه . . .
وخطبه التي ألقاها في المسجد الحرام طبعت منذ عهد بعيد ، استفاد منها كثير من خطباء المساجد ، وله آثار علمية عديدة ، وله بصماته التربوية المميزة ، وهو أول من سجل بصوته القرآن الكريم مرتلا في السعودية . . .
وقد صدر كتاب في سيرته بعنوان : الشيخ عبد اللّه عبد الغني خياط :
الخطيب في المسجد الحرام / تأليف محمد علي حسن الجفري - جدة :
مؤسسة عكاظ ، 1412 ه ، 158 ص - ( الأعلام :
سلسلة عكاظ ) .
وله مشاركات إعلامية صحفية وإذاعية ، وله إنتاج علمي .
ومن مؤلفاته المطبوعة :
- اعتقاد السلف - د . م .
د . ن . - 139 ه ، 22 ص .
هامش
( 1 ) من شعراء بريدة 1 / 190 - 196 .