الوطنية ، ويطلقون النار في الهواء ، وبين الهتاف بحياه السلطان وموت أعدائه وصلوا إلى امام قصر بلديز ، واستمروا يتظاهرون حتى ظهر عليهم السلطان عبد الحميد الثاني ، حيث عرضوا عليه قضية البكباشي علي قيولي وطلب السلطان منهم ارساله إلى مقر ناظرة الحربية للتحقيق معه الا انهم رفضوا ذلك ، وحاول رجال القصر تخليص علي قيولي منهم دون فائده ، وقام الجاويش ( الرقيب ) سليمان الكرزي « 63 » بطعن علي قيولي في بطنه ثم مات امام يلديز « 64 » ثم علقوه بشجره في الشارع العام وانصرفوا « 65 » وما ان انتهت تلك الاحداث ، حتى استقالة حكومه حسين حلمي باشا ، وأعفي ضياء أفندي من منصب شيخ الاسلام في 22 ربيع الأول 1327 ه - 31 مارت 1325 ماليه - 13 نيسان 1909 م وكانت مدته في هذه المشيخة ( أ ) ( شهر واحد و 28 يوما هجرية وميلادية ) ، في عهد السلطان عبد الحميد الثاني .
* الفترة ( ب ) : في اليوم التالي لاعفاء ضياء الدين أفندي من منصب شيخ الاسلام ، وتعيين احمد توفيق باشا في منصب الصدر الأعظم ( للمرة الأولى ) « 66 » ، أعيد تعيين ضياء الدين
هامش
( 63 ) - الجاويش ( الرقيب ) سليمان الكرزي : أحد الجنود الذين شاركوا في احداث ( 31 مارت ) ولم نعثر له على ترجمة اسرار الانقلاب العثماني ، ص 85 .
( 64 ) - اسرار الانقلاب العثماني ، ص 85 .
( 65 ) - اسرار الانقلاب العثماني ، ص 85 .
( 66 ) - حكومة الصدر الأعظم أحمد توفيق باشا : وهو الصدر الأعظم الأخير في الدولة العثمانية ، وقد شكل الحكومة العثمانية ، ( 4 مرات - 4 دفعات ) الأولى في عهد السلطان عبد الحميد الثاني وكانت الأخير واستمر في عهد السلطان محمد رشاد ، وكانت خلال الفترة ( 23 ربيع الأول - 14 ربيع الثاني 1327 ه - 13 نيسان - 5 ايار 1909 م ) ، وقد تألفت هذه الوزارة من :
1 - شيخ الإسلام : محمد ضياء الدين أفندي .
2 - ناظر الداخلية : عادل بك ، وقد تولى عنه بالوكالة رؤوف باشا .
3 - ناظر الخارجية : رفعت باشا والذي كان يشغل هذا المنصب في الحكومة السابقة .
4 - ناظر الحربية : أدهم باشا .
5 - ناظر البحرية : امين باشا ( باوكالة ) .
6 - ناظر العدلية حسين فهمي باشا .
7 - رئيس مجلس الشورى الدولة : ذهني باشا .
8 - ناظر التجارة والنافعة : نور ادونغيا أفندي .
9 - ناظر المالية : نوري بك .
10 - ناظر المعارف : عبد الرحمن شرف بك .
11 - ناظر الزراعة والغابات والمعادن : ما وراء قورداتو أفندي .
12 - ناظر الأوقاف : خليل حماد باشا